أمانة التربية
صفحة 1 من اصل 1•
أمانة التربية
من ركائز بناء البيت المسلم والحفاظ على هويته وخصائصه: العناية الفائقة بتربية الأولاد وتعليمهم، ومفهوم التربية أعم وأوسع من التعليم.
فالتربية : هي تنشئة الولد حتى يبلغ حد التمام والكمال شيئا فشيئا، لا يحدها سن محدد، ولا أي أمر طارئ كخروج من منزل ، أو سفر بعيد.
وتشمل هذه التنشئة التربية النفسية والروحية والوجدانية والعقلية والسلوكية والاجتماعية.
والتعليم: جزء من هذه المنظومة التربوية، يتضمن نقل المعلومات التي يحتاج إليها الابن في حياته.
وأول ركائز هذه التربية وأُسها التي لا غنى لها عنه ( القدوة الحسنة ) بأن يكون الأب قدوة حسنة في سلوكه وأقواله وأعماله كلها أمام أبناءه قبل كل شيء، فقبل أن يربيهم على التخلق بالخلق الحسن، يجب عليه أن يتصف هو بمكارم الأخلاق، وهذا هو حال قدوتنا الأول عليه الصلاة والسلام، فإنه كان إذا أمر بشيء عمل به أولاً ثم تأسى به الناس من بعده، وهذا بلا شك أقوى وأوقع في النفس.
واذكر مثالاً واحداً على ذلك بُغية الاختصار ، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف الطهور؟ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء في أناء فغسل كفيه ثلاثاً ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً ، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين –أي: السبابتين- في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ثم قال: هكذا الوضوء ،فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم ، أو ظلم وأساء "(1) .
ثم بعد ذلك على الأب الحصيف أن يتدرج في تعليمه لأبنائه ولا يستعجل النتائج ويقدم الأهم فالمهم .. وهذا ما نستفيده من قصة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى
اليمن(2).
فالتربية : هي تنشئة الولد حتى يبلغ حد التمام والكمال شيئا فشيئا، لا يحدها سن محدد، ولا أي أمر طارئ كخروج من منزل ، أو سفر بعيد.
وتشمل هذه التنشئة التربية النفسية والروحية والوجدانية والعقلية والسلوكية والاجتماعية.
والتعليم: جزء من هذه المنظومة التربوية، يتضمن نقل المعلومات التي يحتاج إليها الابن في حياته.
وأول ركائز هذه التربية وأُسها التي لا غنى لها عنه ( القدوة الحسنة ) بأن يكون الأب قدوة حسنة في سلوكه وأقواله وأعماله كلها أمام أبناءه قبل كل شيء، فقبل أن يربيهم على التخلق بالخلق الحسن، يجب عليه أن يتصف هو بمكارم الأخلاق، وهذا هو حال قدوتنا الأول عليه الصلاة والسلام، فإنه كان إذا أمر بشيء عمل به أولاً ثم تأسى به الناس من بعده، وهذا بلا شك أقوى وأوقع في النفس.
واذكر مثالاً واحداً على ذلك بُغية الاختصار ، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف الطهور؟ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء في أناء فغسل كفيه ثلاثاً ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً ، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين –أي: السبابتين- في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ثم قال: هكذا الوضوء ،فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم ، أو ظلم وأساء "(1) .
ثم بعد ذلك على الأب الحصيف أن يتدرج في تعليمه لأبنائه ولا يستعجل النتائج ويقدم الأهم فالمهم .. وهذا ما نستفيده من قصة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى
اليمن(2).
رد: أمانة التربية
مش دايما بقولولنا بالمدرسة التربية ثم التعليم وهيك انت قصدك صح يا اخ اسد
شكرا لك على طرح هذا الموضوع في المنتدى
شكرا لك على طرح هذا الموضوع في المنتدى








