بعض الأمراض الجلدية تظهر شتاء
القدس :: القدس الثقافي :: عيادة المنتدى
صفحة 1 من اصل 1•
بعض الأمراض الجلدية تظهر شتاء
بسم الله الرحمن الرحيم
أبرزها الأكزيما وجفاف الجلد والبشرة
قال استشاري كويتي في الامراض الجلدية ان هناك الكثير من الامراض الجلدية تظهر في فصل الشتاء حيث ترتبط ببرودة الجو.
وقال الدكتور ايمن علوان ان امراضا مثل الاكزيما (الصدفية) تكثر في فصل الشتاء بسبب عدم التعرض للاشعة فوق البنفسجية التي تساعد على تخفيف حدة المرض. وبين ان الاجزاء الطرفية لدى الكثير من الاشخاص كاليدين والقدمين والانف والاذنين تصاب بحالة التهاب جلدي بسبب تغير درجات الحرارة من داخل المنزل الدافئ الى الجو البارد في الخارج.
وأوضح ان جفاف البشرة والجلد من أكثر الامراض شيوعا في فصل الشتاء ويكون الوجه واليدان من اكثر مناطق الجسم عرضة للجفاف، مشيراً إلى ان البشرة قد تجف لدرجة التقشير والتشقق.
اكد ان من العوامل التي تزيد من حدة الجفاف هي نقص فيتامين (أ) وكثرة الغسيل بالماء والصابون اضافة الى عدم تجفيف الجلد جيدا بعد الغسيل واستعمال انواع رديئة من الصابون.
ودعا علوان الى تجنب الحرارة العالية في المنزل الى درجة مبالغ فيها لانها تزيد من جفاف البشرة مؤكدا اهمية استعمال الكريمات المغذية الغنية بمادة اليوريا للمحافظة على الجلد.
من جهة اخرى قال استشاري امراض جلدية كويتي: ان البهاق مرض جلدي غير معد نسبة شيوعه في العالم لاتتعدى 2 في المائة.
واضاف استشاري امراض الجلدية الدكتور محمد بوحمره ان هذا المرض ينتج عن فقدان مادة الميلانين المسؤولة عن افراز صبغة الجلد مشيرا الى ان نقصها يؤدي الى تحول الجلد من اللون الطبيعي الى منطقة بيضاء.
واوضح بوحمره ان هذا غير معد ولايشكل اي خطورة على حياة المريض باستثناء الازعاج الذي يسببه للمريض نتيجة تشوه منظر الجلد مشيرا الى ان اسبابه قد تكون وراثية او مكتسبة نتيجة توترات نفسية.
واشار الى انه يظهر غالبا في الوجه واليدين وتحت الابط ومناطق الاحتكاك كالركبة والكوع ولكن يمكن ان يصيب اي مكان في الجسم موضحا ان ظهور البقع يختلف من مريض لآخر داعيا المرضى الى التحلى بروح عاليه لمقاومته وعدم الخضوع لحاله نفسية والتفكير بشكل ايجابي خاصة انه لاتوجد اية خطورة صحية على حياتهم.
وعن علاج هذا المرض قال بوحمره ان هناك طريقة جديدة بالأشعة فوق بنفسجية بمادة الاكزايمر اضافة الى الدهانات أو الحقن الموضعي للجلد والعلاج الجراحي مثل زراعة الخلايا الصبغية.
يذكر انه ليس هناك اسبابا محددة للاصابة بهذا المرض وغالبا ما يصيب الانسان نتيجة تعرضه لصدمة عصبية معينة اوحادث أو مرض شديدأو حروق ويصيب الخلايا الصبغية في الجسم الموجودة في قاع البشرة ما ينتج عنه ظهور بقع بيضاء اللون خالية من الصبغة وغالبا ما تكون تكون محاطة بلون بني داكن.
من جهة ثانية افادت دراسة امريكية بأن المواليد الذين يتواجدون مع القطط بُعيْد ولادتهم بقليل، يكونون أكثر عرضة للاصابة بمرض الأكزيما الجلدي.
ولكن الباحثين الذين قاموا بالدراسة وجدوا أيضا أن تواجد هؤلاء الأطفال في نفس البيئة مع كلبيْن أو أكثر يرفع قليلا من نسبة المناعة لديهم.
وقد أثار البحث لدى تقديمه في المؤتمر العالمي لجمعية الأمراض الصدرية الأمريكية ردود أفعال مختلفة. وقال خبراء آخرون إن من المبكر اعتماد نتائج هذه الدراسة، ونصحوا الآباء والأمهات بعدم التخلي عن حيواناتهم الأليفة خشية أن يصاب الأطفال بالحساسية من التعامل معها عندما يكبرون. وكان فريق البحث الأمريكي برئاسة الدكتورة أزميرالدا موراليس بجامعة أريزونا في تكسون، قد تابع حالة 486 مولودا منذ وصولهم الى الحياة.
وجمع العلماء معلومات عن عدد الحيوانات الأليفة في منزل كل طفل، ثم تابعوا الحالة بعد عام من ولادة الأطفال للتعرف إلى مدى اصابة المواليد بالأكزيما. ووجد الباحثون أن 27% من المواليد الذين يعيشون في بيت به قطط، أصيبوا بمرض الأكزيما مع بلوغهم العام الأول من العمر.
بينما أثبتت الدراسة أن نسبة 13,2% فقط من بين ال 76 بيتا يتواجد فيها كلبان أو أكثر هي التي أصيب فيها المواليد بالأكزيما.
وقالت الدكتورة موراليس ان دراسات سابقة بينت أن نشأة الأطفال مع الحيوانات الأليفة تحميهم من الاصابة بأمراض الحساسية، وان فريقها توقع بلوغ نفس النتائج.
وقالت موراليس ان الحيوانات الأليفة يوجد بها مركب يسمى إندوتوكسين، وبتعرض الانسان لهذا المركب من سن صغيرة، تزيد مناعته ضد أمراض الحساسية. ولكنها قالت ان البحث الجديد يضيف الكثير من التساؤلات حول العلاقة بين الحيوانات الأليفة والاصابة بالأكزيما والحساسية. ودعت الدكتورة موراليس الى القيام بمزيد من البحث في هذا المجال، نظرا لتضارب المعلومات والأبحاث حوله.











