هل نحن بخلاء مع أنفسنا .. حتى بالمرح
صفحة 1 من اصل 1•
هل نحن بخلاء مع أنفسنا .. حتى بالمرح
.
[b][size=21]من الإثم أن لا تحظى بالسعادة .. في حياتك ". بروس سبرينستين [/size][/b]
[b][/b]
[b][size=21]السرور هو الدليل الحسي على البهجة ، ويقوم جسدك بتلقينك إياه من خلال حواسك الخمس ، فعندما تقوم بأي سلوك تلقائي أو ينتابك إحساس مادي يؤدي إلى انبعاث البهجة الكامنة بداخلك ، فإنك بذلك تفسح مجال بوعيك للسرور .
وبإمكان جسدك أن يصبح واحداً من أعظم بواعث البهجة ، عندما تنتبه حواسك الخمس وتخوض غمار الحياة المادية ، فيمكن أن تنبعث السعادة مثلاً من خلال حاسة الرؤية عندما تشاهد منظر غروب الشمس البديع ، أو من خلال حاسة التذوق عندما تتناول طعاماً مفضلاً ، ويمكن أن تحظى بالسعادة عند سماعك لكلمة طيبة جميلة ، أو لمسة رقيقة من حبيب ، ويكمن السر وراء تعلمك لدرس السعادة في مدى ما تسمح بهِ من وقت أو مكان لها في حياتك .
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن الآن:
ما هو مقدار السعادة الذي سوف تسمح لنفسك أن تحظى به ؟
والإجابة: أن كثيراً من الناس يضعون في أذهانهم حداً خفياً لِكَمَّ السعادة التي يسمحون لأنفسهم أن تحظى به ، لكنهم ينشغلون بأمور حياتهم المعيشية لدرجة تجعلهم يعتبرون السعادة مجرد رفاهية ، لا يملكون وقت كافياً لها ، فغالباً ما تحتل أشياء مثل اللهو واللعب منزلة ضئيلة الشأن في غمار أمور حياتهم اليومية .
ومع ذلك فلن تسير أمور حياتك بنجاح إذا حرمت نفسك من حقها في المتعة ، وهناك مثل قديم يؤيد هذهِ النقطة تماماً وهو: ( عدم الراحة وكثرة العمل .. توهن الجِسم وتورث الملل ) . فقد تجد نفسك في غمار حياة من الملل إذا لم تتوقف من حين لآخر ، وتطلق العِنان لحواسك )) .
- لما .. البعض يقصر في حق ذاته ، في أن يمنحها ما تستحق من المرح والسعادة ؟
- هل المرح والسعادة أصبحن عند بعض الناس ... صفتان لا يستحقا الوصول إليهما ؟!!
- هل أستسلم البعض أمام ضغوط الحياة والمشاكل التي تصادفه .. حتى أدمن الهم والنكد ؟!!
- كيف .. تتعاطى الفرح ... وكيف تجلبه لعالمك الشخصي ؟
- لما لا نكون دائماً في مرح وفرح .. أكثر منا في هم ونكد وضيق بال ؟
- هل الخلل هنا في تربيتنا وتنشئتنا أم أنها هي هكذا طبيعة الحياة
[/size][/b]







